الصفحة 227 من 928

آخر باب الدال

قال أمية:

على عَجْسِ هَتّافَة المِذْرَويْ ... نِ صَفْراءَ مُضْجَعةٍ في الشِّمَال

وقال: المذنب: أسفل الشُّعبة ومنقطع الوادي.

وقال: ذعفوا منهم خمسةً؛ أي: قتلوا.

قال: استذكيت نارًا.

والذَّرَب، يقال: إنه لذرب البطن، إذا كان لا يستمرئ الطعام ويتخم؛ وذرب الجرح، وذربت المعدة.

والانذلاغ: انسلاخ ظهر البعير، من الحمل، يقال: انذلغ ظهره؛ ويقال للرطب، إذا صار لينًا: منذلغ.

الذَّبُّ: الخفيف المشمر من الرجال.

وقال: قد ذرأت مجالية؛ أي: ابيضَّت، ومجاليه: موضع الصَّلع؛ قال أبو محمد الفقعسي:

قالت جَهًيْمَي إِنّني لا أَبْغِيهْ ... أَراه شَيْخًا عارِيًا تَراقِيهْ

مُحْمَرَّةً من كِبَرٍ مآقِيه ... تِرْعيَّةً قد ذَرَأَت مَجالِيهْ

يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْليه ... أَحَبُّ ما اصْطَاد مكانٌ يُخْلِيه

ذو ذَنَبانِ يَسْتَطيل راعِيهْ ... في هَجْمةِ يُرْدِيها وتُلْهِيهْ

حتّى إِذا ما جَعلْتِ ايهِ إيه ... وجَعلْت لجَّتها تُغْنِيه

فصَبَّحْت بُغَيْبِغًا تُغادِيه ... ذَا حِبَبٍ تَخْضَرٌ كفُّ عافِيه

جاءَت ولا تَسأَله بما فِيه ... تَأْخذه بِدمْنه فتُوعيه

تَقْذفه في مِثْل غِيطان التِّيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت