الصفحة 226 من 928

وقال الأعشى في"الديسق":

وحُورٌ كأَمثال الدُّمَى ومَناصِفٌ ... وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وصَاعٌ ودَيْسَقُ

وقال المحاربي، والعامري: الدُّكاس؛ يقال: معزى دكاس، وغنم دكاس؛ أي: كثير.

وقالا: الدَّلوف، إذا كانت كثيرة اللحم؛ قيل: دلفت.

وقال أبو ذؤيب في"الدوادة":

فامْتَدّ فيه كما أَرْسَى الطِّرّاف بَدوْ ... دَاةِ القَرارة سَقْبَ البَيت والوتِدُ

والتَّدبير: الهلاك؛ قال أبو ذؤيب:

فمَرَّ بالطَّير مِنه فاعُمٌ كَدِرٌ ... فيه الظِّبَاءُ وفيه العُصْمُ أَجْنَاحُ

لولا تَنكُّبُهنّ الوَعْثَ دَبَّرها ... كما تَنَكَّب غَرْبَ البِئْرِ مَتَّاحُ

وقال أبو ذؤيب في"الإدانة":

أَدان وأَنْبأَه الأَوَّلُو ... ن ابأَنَّ المُدَانَ ملئٌ وفِىّ

وقال التغلبي: الدَّلاظ؛ يقال: إنه لدلاظ اللحم؛ أي: متكاوس.

وقال أيضا: الدروة: الهجوم؛ يقال: درهنا عليهم؛ أي: هجمنا.

وقال: أيمنا، إذا أخذنا يمنة؛ وأشأمنا، إذا أخذنا شأمة.

وأنشد في"الدُّمحق":

غَذَتْني العِشَارُ بأَلبانها ... ولم يَغْذُني الشَّاءُ والدُّمْحُقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت