الصفحة 159 من 928

والاحتساب، الاشتهاء؛ قال امرؤ القيس:

كمِثل النَّقَا يَمْشِي الوَليدان فَوْقَه ... بما احْتَسَبا مِن لِين مَسِّ وَتَسْهَالِ

والحريد: الفرد؛ قال امرؤ القيس:

سقَيْتُ به جَبَلَيْ طَيِّئٍ ... وحَيَّا بِنَخْلَةَ مِنّا حَريدَا

وقال امرؤ القيس في"الحموات":

ضافِي السَّبِيب من الذُّيُول كأَنَّه ... يومًا على حَمَواتِه بُرْدُ

وقال الشيباني: الحواية: أن تأخذ قطعة حبل فتلف عليه خيوطًا وتجعله كهيئة العروة فتضعه على الحجر الذي ترضخ عليه النوى، لئلا يندر منه شيء.

والأحوري: الأسود؛ وقال حميد:

أَطَاع لِها مرْدُ بأَعْلَى تبالةٍ ... ضُمَيْريّةٌ والأَحْوريّ المُمزَّجُ

وقال الخثعمي: الحجى: الرديان في اعتراض؛ وأنشد:

يَحْجَى إِلي كأَنَّه مَهْجُومُ

وقال: المحلب: المعجل الذي يجيء باللبن إلى الحي. واللبن: الإحلابة.

وقال: الأحسب: ليس بأصهب ولا أحمر؛ قال امرؤ القيس:

يا هِنْدُ لا تَنْكِحِي بُوهَةَ ... عليه عَقِيقَتُه أَحْسَبَا

وقال في المحسب:

تُركْتُ صَرِيعًا والدِّمَاءُ كأَنَّها ... بأَثوابه تَوْلِيعُ بُرْدِ مُحَسَّبِ

وقال: الحمارة: عود يعوج ثم يُجعل في وسط البيت ويُنقب وسطه، ثم يُجعل فيه العمود الأوسط.

وقال: المُحمر، من الإبل: التي يلتوي ولدها في بطنها فلا يخرج حتى تموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت