الصفحة 158 من 928

وأنشد للحنفي في"الحيحاء":

وهوازنٌ خَلْفي تُحاحِي بشَائِها ... وأَسْفَل مِنَّا وسْطَ أَزوادها الفَزْرُ

والمحارزة: المفاكهة التي تشبه السباب؛ قال ايو أُسيدة:

قد هِجْتَ يا عُرْوَ عليكَ راجِزَا

قد كان قَبْل اليوم أَعيا الرَّائِزَا

وكان لا يَعْيا بأَنْ يُحارِزَا

وأنشد في"الحنذ":

شَقَق عنه النَّحْض حَنْذُ الأَجْلالْ ... فهو امُمِرٌّ كقَناة الْمِنْوَالْ

وقال عدي في"الحدبار":

لا تُبالِي ما أَعُرّ بِها ... مثلَ قَوْسِ النَّبْع حِدْبارَا

وقال أيضا في"الحنث":

فبَرىَ صَدْرِي من الظُّلم للرّبِّ ... وحِنْثٍ بِمَعْقَدِ الْمِيثاقِ

والحظلان: مشي الغضبان؛ وقال:

فَظَلّ كأَنه شاةٌ رَمِيُّ ... خَفِيف الْوَطِءِ يَحْظَلُ مُسْتَكِينُ

وقال الحارثي: المحروض؛ يقال: محروض السنام. وهو مثل حرض الثوب.

والمحبَّب: الملآن، يقال للإبل، إذا رويت: قد حببت؛ وقالت ليلى:

وَضَمَّتْ إلى جَوْفِ جَناحًا وَجُؤْجُؤا ... وناطَتْ قليلًا في سِقَاءٍ مُحَبَّبِ

وقال:

يا خَيْرُ أَروى جِيرَتِي فَحَبَّبُوا

والمحرنبي: الذي ينتفخ.

والحادور: القرط؛ قال الفضل:

خِدَبَّةُ الْخَلْقِ على تَخْصِيرها ... نائيةُ الْمَنْكِب من حادُورها

وقال أبو النجم في"الحزباء":

كأَنّه بالسَّهْب أَو حِزْبائِه ... عَرْشٌ تَحِنُّ الرِّيحُ في قَصْبائِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت