فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 139

وفى ذلك الجو النكد وقعت مذابح رهيبة بين جماهير المسلمين المبعثرة في المشارق والمغارب أذكر ما علق بذهنى منها خلال العام الأخير: ا ـ في الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامى عرضت مأساة مسلمى (كمبوديا) الذين كان عددهم 700000 فأصبحوا بعد سيادة الشيوعية 200000. أين ذهب نصف مليون مسلم؟ تلاشوا في صمت! فإن عصابات"الخمير روج"التى ملكت السلطة أبادت خصومها من الشيوعيين أنفسهم، حتى أن الأمير سيهانوك الشيوعى المعروف فر من وجهها فكيف تكون معاملة المسلمين؟. وقد يظن أنهم فروا مع جماهير اللاجئين إلى"تايلاند". ولكن تايلاند تضطهد رعاياها المسلمين وتضن عليهم بحقوق الإنسان، ويوجد بها أربعة ملايين مسلم يعانون الضياع والهوان. هل كان لمسلمى"كامبوديا"مهرب آخر؟ مثلما أتيح لنصارى"فيتنام"؟ كلا إن العالم المسيحى استقبل الفارين من الحكم الشيوعى في"فيتنام"وأغلبهم من صنع الحركات التبشيرية الناجحة. أما المسلمون في هذه البقاع النائية فمن يحس أزمتهم، ويفتح قلبه وأرضه لهم؟ لقد تركوا لكى يهلكوا في صمت .. ولقد هلكوا والمسلمون سكوت في كل مكان .. ! 2 - جرب الروس في أفغانستان بعد احتلالها غاز الأعصاب، وتمكنوا به من إبادة قرية إسلامية كاملة، وانطلقت إشاعة المحنة التى نزلت بقرية"خير الله"والتى تحولت بعد إلى مقبرة كبيرة .. قالت صحيفة الأخبار في عدد ص / 6/ 1400 إن محطة التليفزيون الأمريكى ص _045

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت