فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 992

أَحْكَام السّنة عَلَيْهِم مَخَافَة الْفِتْنَة بهم أَولا وَإِدْخَال الضَّرَر بهم على الدّين ثَانِيًا

تَعْرِيف من عصمَة الْقيام بِهَذَا الْوَاجِب من وصمة الْإِخْلَال بِهِ مَا وَقع بِعَهْد أَمِير الْمُسلمين الْغَالِب بِاللَّه ابْن نصر أَيّدهُم الله فِي قَضِيَّة الْمَعْرُوف بالفزاري الظَّاهِر بمالقة أَيَّام المتغلب عَلَيْهَا إِذْ ذَاك من رُؤَسَاء بني إشقيلولة مُلَخصا من كَلَام الشَّيْخ ابْن الْخَطِيب أَن هَذَا الشقي لتناهي الْفِتْنَة بِهِ إِلَى أَن تخطى مُوجب ذَلِك إِلَى أَن ادّعى النُّبُوَّة كَانَ قد استهوى هَذَا الرئيس وتببعه لذَلِك ثاغية وراغية من الْعَوام الصم الْبكم مستبصرين فِيهِ جِنَايَة وَبعد زمَان من قَتله على يَد الْأُسْتَاذ أبي جَعْفَر بن الزبير بغرناطة وَذَلِكَ عِنْد إدالة الدولة بمالقة إِلَى أَمِير الْمُسلمين أبي عبد الله بن نصر وَتمكن الْأُسْتَاذ من الْمُطَالبَة لَهُ والاستظهار عَلَيْهِ بالشهادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت