فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 992

وَالثَّانِي لوُجُوب النَّصِيحَة وَالنَّهْي عَن الْمُنكر

وَالثَّالِث لوُجُوب البغض فِي الله

وَالرَّابِع لقَوْله تَعَالَى {اجتنبوا كثيرا من الظَّن إِن بعض الظَّن إِثْم} الْآيَة

وَالْخَامِس لقَوْله تَعَالَى {وَلَا تجسسوا}

وَالسَّادِس لِئَلَّا يَقع فِي النميمة كالناقل

فَائِدَة فِي تَنْبِيه

الْمَنْع من النميمة نقلا وقبولا إِنَّمَا هُوَ مَا لم تكن فِيهِ مصلحَة شَرْعِيَّة

قَالَ النَّوَوِيّ فَإِن دعت حَاجَة إِلَيْهَا فَلَا منع مِنْهَا كَمَا إِذا أخبر أَن إنْسَانا يُرِيد الفتك بِهِ وبأهله أَو بِمَالِه وَأخْبر الإِمَام أَو من لَهُ ولَايَة بِأَن إنْسَانا يفعل أَو يسْعَى بِمَا فِيهِ مفْسدَة

قَالَ وَيجب على صَاحب الْولَايَة الْكَشْف عَن ذَلِك وإزالته فَمثل هَذَا لَا يحرم

قَالَ وَقد يكون وَاجِبا ومستحبا على حسب المواطن انْتهى

هِدَايَة من المحكي فِي أَعْرَاض الْأُمَرَاء عَن قبُول السّعَايَة مَعَ توبيخ السَّاعِي كثير وَيَكْفِي من ذَلِك حكايتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت