من أشهر ما ألف في تدبير الملك. ألفه أبو عبد الله ابن الأزرق قاضي غرناطة ووزيرها وسفيرها في أيامها الأخيرة. وفي أيامه انفرط عقدها، فقصد مصر، وانخرط في حاشية الملك الأشرف قايتباي. فولاه القضاء ببيت المقدس يوم الاثنين 16 / شوال / 896هـ وتوفي بعد شهرين من توليه القضاء يوم الجمعة 17 / ذي الحجة / 896هـ. لخص فيه ما يتصل بموضوع كتابه في مقدمة ابن خلدون وغيرها من كتب تدبير الملك، مع زيادات كثيرة. إلا أنه غالباً ما يكتفي بكلام ابن خلدون. وقد رجع في كثير من فصول