يراد بالجار الشريك ويمكن ان يجاب عنه بان الشفعة للشريك ثابتة بالحديث الآخر إتفاقا فلو حمل هذا الحديث عليه يلزم الاعادة والافادة خير منها ويحمل حديث الشافعي على ان لاشفعة من جهة الشركة جمعا بين الحديثين [1] .
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [2]
(( الجرس مزامير الشيطان ) )الجرس هو الجلجل يعلق على الدواب [3] أخبر عن المفرد بالجمع لإرادة الجنس اضاف الى الشيطان لأن ثبوته شاغل عن الذكر والفكر روي ان جارية دخلت على عائشة وفي رجلها جلاجل فقالت عائشة رضي الله عنها (اخرجوا عني مفرقة الملائكة) [4] وفيه دلالة على كراهة أخذه [5]
(( خ ابن مسعود رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [6]
(( الجنة اقرب الى أحدكم من شراك نعليه ) )الشراك أحد سيور النعل التي على وجهها [7] (( والنار مثل ذلك ) )ووجه الاقربية ان يسيرا من المعروف قديكون سببا لدخول الجنة ويسيرا من المنكر سببا لدخول النار فينبغي ان يرغب الى كل اسباب الجنة (87/ب) ويجتنب عن كل اسباب النار [8] .
(( ق جابر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [9]
(( الحرب خدعة ) )بفتح الخاء وسكون الدال للمرة يعني إذا خدع المقاتل مرة لاتعاد ثانية ورويت بضم الخاء وسكون الدال وهي الاسم من الخداع بضم الخاء وفتح الدال بمعنى الحرب كثيرة الخداع [10]
(1) مختصر المزني (1/ 119) .
(2) رواه مسلم (( 104 - (( 2114 ) ) (( ص1000 ) )كتاب اللباس والزينة باب (( كراهة الكلب والجرس في السفر ) )
(3) النهاية في غريب الاثر (1/ 284) .
(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (19699) (10/ 459) باب الأجراس.
(5) شرح النووي على صحيح مسلم (14/ 95) .
(6) رواه البخاري (( 6488 ) ) (( ص1594 ) )كتاب الرقاق باب (( الجنة اقرب الى أحدكم من شراك نعليه، والنار مثل ذلك ) )
(7) تفسير غريب ما في الصحيحين (1/ 217) .
(8) فتح الباري (11/ 321) .
(9) رواه البخاري (( 3030 ) ) (( ص776 ) )كتاب الجهاد والسير باب (( الحرب خدعة ) )ومسلم (17 -(1739 ) ) (ص 825) كتاب الجهاد والسير باب (جواز الخداع في الحرب) .
(10) النهاية في غريب الاثر (2/ 14) .