الصفحة 276 من 665

(( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة ) )ما نافية، اي: لا يوجد في هذا المدة المديدة (( خلق اكبر ) )أي: مخلوق أعظم فتنة وشوكة [1] (( من الدجال [2] ) .

(( ق اسامة بن زيد رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [3]

(( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) )وإنما قال: بعدي لأن كونهن فتنة صار اظهر بعده وأضر [4] .

(( ق ابن عمر رضي الله عنهما ) )إتفقا على الرواية عنه [5]

(( ما تزال المسئلة ) )أي: السؤال عن الناس بغير ضرورة (( بالعبد ) )أي: ملتبسًا به ومقارنًا له (( حتى يلق الله ) )بالنصب وحتى هي العاطفة يعني يأتي يوم القيامة (( وما في وجهه ) )الواو فيه للحال وما نافية (( مزعة ) )بضم الميم وسكون الزاي المعجمة والعين المهملة قطعة لحم [6] يعني يكون ذليلًا لا وجه له، و قيل هو على ظاهره فيحشر ووجهه عظم لا لحم له [7] .

(( ق ابن عمر رضي الله عنهما ) )إتفقا على الرواية [8]

(1) التيسير بشرح الجامع الصغير (2/ 669) .

(2) ساق الشارح هذا الحديث ولم يتكلم في بيان المراد منه.

(3) رواه البخاري (( 5096 ) ) (( ص1313 ) )كتاب النكاح باب (( ما يتقى من شؤم المرأة ) )،ومسلم (( 98 - (( 2741 ) ) (( ص1237 ) )كتاب الدعوات باب (( أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء، وبيان الفتنة بالنساء ) )

(4) فتح الباري (9/ 139) .

(5) رواه البخاري (( 1474 ) ) (( ص412 ) )كتاب الزكاة باب (( من سأل الناس تكثرا ) )،ومسلم (( 103 - (( 1040 ) ) (( ص462 ) )كتاب الزكاة باب (( كراهة المسألة للناس ) ),واللفظ الذي أورده المصنف ليس فيه كلمة (لحم) وهو إحدى الروايات الثلاثة الموجودة في صحيح مسلم /كتاب الزكاة / باب كراهة المسألة للناس ,وإنما موجود هذا اللفظ في رواية البخاري وروايتي مسلم الأخريين.

(6) الفائق في غريب الحديث والاثر (3/ 363) .

(7) الأسلوب البلاغي في هذا الحديث النبوي واضح حيث ذكره معظم الشراح وأشاروا إليه ,حيث ذكر كل من الخطابي والطيبي سقوط جاه السائل وقدره كما يقال لفلان وجه عند الناس , أي قدر ومنزلة , وقال القاضي عياض: يمكن حمله على الحقيقة أيضا , حيث يأتي يوم القيامة وليس على وجهه لحم أصلا إما عقوبة له أو إعلاما له بعمله ,فيكون توضيحا لحاله وتشهيرا لمآله وهو من باب مشاكلة العقوبة لمواضع الجناية من الأعضاء,

ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (7/ 130) و مشارق الأنوار للقاضي عياض (1/ 378) وفتح الباري لابن حجر (باب من سأل الناس تكثرا(3/ 339) .

(8) رواه البخاري (( 2738 ) ) (( ص711 ) )كتاب الوصايا باب (الوصايا وقول النبي ?:"وصية الرجل مكتوبة عنده) ،ولفظه (( ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ) )،ومسلم (( 1 - (( 1627 ) ) (( ص762 ) )كتاب الوصية باب (( وصية الرجل مكتوبة عنده ) )ولفظ المصنف رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده (( 5521 ) ) (5/ 79) في مسند عبد الله بن عمر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت