فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 386

{ابْتِغََاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهََا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} (28) (الإسراء: 28) ، {قََالَتِ الْأَعْرََابُ آمَنََّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلََكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنََا} (الحجرات: 14) ، {فَإِمََّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمََنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا} (26) (مريم: 26) ، {فَقُولََا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ََ} (44) (طه: 44) ، {فَأْتِيََاهُ فَقُولََا إِنََّا رَسُولََا رَبِّكَ} (طه: 47) {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} (114) (طه: 114) ، {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطََانًا نَصِيرًا} (80) (الإسراء: 80) ، {قُلْ يََا أَهْلَ الْكِتََابِ تَعََالَوْا إِلى ََ كَلِمَةٍ سَوََاءٍ بَيْنَنََا وَبَيْنَكُمْ أَلََّا نَعْبُدَ إِلَّا اللََّهَ وَلََا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلََا يَتَّخِذَ بَعْضُنََا بَعْضًا أَرْبََابًا مِنْ دُونِ اللََّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنََّا مُسْلِمُونَ} (64) (آل عمران: 64) .

كل هذه الصيغ والأشكال، سواء جاءت مباشرة عن الله أم جرت على لسان النبى صلى الله عليه وسلم أو وردت كأمر أو كإجابة عن سؤال كل ذلك هو كلام الله تبارك وتعالى، وكله قرآن، لا شك البتة في شيء من هذا.

يقول الإمام البيهقى: = والإيمان بالقرآن يتشعب شعبا: فأولها وأهمها أنه: بأنه كلام الله تبارك وتعالى وليس هو كلام محمد صلى الله عليه وسلم، ولا من وضعه ولا من وضع جبريل عليه السلام وثانيها:

الاعتراف بأن القرآن معجزة النظم لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو ببعض ما يماثله لم يقدروا عليه أبدا والثالثة: اعتقاد أن جميع القرآن الذى توفى النبى صلى الله عليه وسلم عنه هو الذى في مصاحف المسلمين لم يفت منه شيء، ولم يضع بنسيان ناس، ولا ضلال صحيفة، ولا موت قارئ، ولا كتمان كاتم، ولم يحرّف منه شيء، ولم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف = [1] . وعن عمر رضي الله عنه: = القرآن كلام الله عز وجل =.

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: = لو أن قلوبنا طهرت، لما شبعنا من كلام الله تعالى =.

وعن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال: = ما حكّمت مخلوقا إنما حكمت القرآن =.

وعن ابن عباس رضي الله عنه: = أنه صلى على جنازة فقال رجل: اللهم رب القرآن العظيم اغفر له فقال ابن عباس: = ثكلتك أمك! إن القرآن منه. إن القرآن منه = [2] .

(1) الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى. شعب الإيمان. تحقيق أبى هاجر محمد السعيد بسيونى زغلول بيروت دار الكتب العلمية ط أولى 1410هـ 1990م 1/ 185.

(2) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت