فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 186

قالوا: وهو اسم لكل من ملك الحبشة، كما يسمى كل خليفة للمسلمين أمير المؤمنين، ومن ملك الروم: قيصر، والترك: خاقان، والفرس: كسرى، والقبط: فرعون، ومصر: العزيز، واليمن: تبعا، وحمير: القيل، والهند: فغفور، والصابئة: النمرود، والبربر: جالوت.

روى البيهقي في"دلائل النبوة"حديث أم سلمة في الهجرة السابق، وزاد في آخره: قال الزهري: فحدثت بهذا الحديث عروة بن الزبير، فقال عروة: هل تدري ما قوله: ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه؟ فقال الزهري: لا، ما حدثني بذلك أبو بكر بن عبد الرحمن [عن أم سلمة] .

فقال عروة: فإن عائشة حدثتني أن أباه كان ملك قومه، وكان له أخ من صلبه له اثنا عشر رجلا، ولم يكن لأبي النجاشي ولد غير النجاشي، فأدارت الحبشة رأيها بينها، فقالوا: إن قتلنا أبا النجاشي، وملكنا أخاه، فإن له اثني عشر رجلا من صلبه، فيتوارثوا الملك، لبقيت لنا الحبشة دهرا طويلا لا يكون بينهم اختلاف، فغدوا عليه فقتلوه، وملكوه أخاه.

فدخل النجاشي لعمه حتى غلب عليه، فلا يدبر أمره غيره، وكان لبيبا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت