فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 186

حديث صحيح أخرجه الحاكم في"المستدرك"وهو المعتمد عليه في سبب ألوانهم، وهو الرجوع إلى الطينة التي خلقوا منها.

وأما ما نفاه ابن الجوزي: فأخرجه ابن جرير في"تاريخه"قال: حدثنا ابن حميد، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال:

يزعم أهل التوراة أن ذلك لم يكن إلا عن دعوة دعاها نوح على حام، وذلك أن نوحا نام فانكشف عن عورته، فرآها حام فلم يغطها، ورآها سام ويافث، فألقيا عليها ثوبا فواريا عورته، فلما هب من نومه علم ما صنع حام وسام ويافث، فقال: ملعون كنعان بن حام، عبيد عبيد يكونون لأخويه، وقال: يبارك ربي في سام، ويكون حام عبد أخويه، ويقرض الله يافث، ويحل في مساكنه سام، ويكون كنعان عبدا لهم.

قال ابن جرير: وقال غير ابن إسحاق: إن نوحا دعا لسام بأن يكون الأنبياء والرسل من ولده، ودعا ليافث بأن يكون الملوك من ولده، ودعا على حام بأن يتغير لونه، ويكون ولده عبيدا لولد سام ويافث. قال: وذكر في الكتب أنه رق على حام بعد ذلك، فدعا له بأن يرزق الرأفه من أخويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت