الصفحة 38 من 1153

أي فإن هذه قضية غير كلية لعدم كلية موضوعها، إذ الحكم فيها على ذات معين وهو الله عزّ وجلّ. والظاهر أن الإضافة في قوله: كعقيدة أن الله موجود بيانية، وأن العقيدة بمعنى المعتقد أي كمعتقد هو أن الله موجود الخ، والداعي لذلك لملايمة لقوله: ومن أصول الدين ما ليس بقاعدة أي والذي من أصول الدين المسائل المعتقدة لا نفس الاعتقاد فليتأمل سم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 21

قوله:

(وإنه ليس بكذا)

أي ليس جسمًا ولا عرضًا ولا مركبًا ولا في جهة ونحو ذلك.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 22

قوله:

(الذي هو الأصل)

أي المقصود. قوله: (من غير إلباس) أي في التعبير بالأصلين بخلاف التعبير بالأصولين فإنه ملبس بجمع الأصولي. وفيه بحث لأن الأصولين بياء واحدة والجمع المذكور بياءين فأين الإلباس. اللهم إلا أن يقال: قد يذهل عن كونه بياءين، فاللبس حاصل. وفيه نظر إذ يمكن مثل ذلك في الأصلين إذ يمكن أنه جمع أصلي بناء على الذهول عن كونه بياءين.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 22

قوله:

(مبلغ ذوي الجد الخ)

هو مصدر ميمي كما أشار له الشارح بقوله: أي بلوغ الخ وهو مبين لنوع عامله، والأصل البالغ من الإحاطة بالأصلين بلوغًا مثل بلوغ ذوي الجد والتشمير فحذف الموصوف ووصفه وأقيم المضاف إلى وصفه مقامه ثم أبدل بمرادفه وهو مبلغ.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 22

قوله:

(من تلك الإحاطة)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت