دفع لما يتوهم في بادىء الرأي أنه جمع جميع ما في تلك المصنفات ولذا أتى بيعني دون أي التفسيرية جريًا على عادته من الإتيان بها إذا كان ما فسر به اللفظ خلاف المتبادر منه. قوله: (وهي أوضح) أي لأن التثنية نص في المقصود بخلاف المفرد لأنه وإن كان اسم جنس دالًا على الماهية بلا قيد من وحدة أو غيرها فيصدق بالاثنين لكنه ليس نصًا في ذلك فيحتاج إلى قرينة تعين المقصود. قوله: (أصول الفقه الخ) أشار بهذا إلى أن اللام في الأصول لتعريف العهد والمعهود هو أصول الفقه وأصول الدين. قوله: (المختتم بما يناسبه الخ) جواب عما يقال: إن الفنون المشتمل عليها هذا الكتاب ثلاثة لا اثنان وهي: فن أصول الفقه وفن أصول الدين وفن التصوف، فكيف حصرها في اثنين؟ وحاصل الجواب أن الفن الثالث لما ناسب الفن الثاني من حيث أنه علم يتعلق باصلاح النفس وتهذيبها، كما أن الفن الثاني علم يبحث فيه عن العقائد وهي متعلقة بالنفس قائمة بها جعل جزءًا من الفن الثاني لهذه المناسبة وهو كون كل منهما متعلقًا بالنفس كما أشار الشارح لذلك بقوله المختتم إذ خاتمة الشيء جزء منه فصح الحصر في الفنين فقط.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 19
قوله:
(من إضافة المسمى إلى الاسم)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ