أي وليس هو بالضاد المشددة المدغمة فيها التاء والراء المشددة. والأصل تتضرع اتباعًا لضبط المصنف وإن كان نضرع بالتشديد أبلغ. قوله: (أي نخضع ونذل) بيان لمعناه لغة، وأما معناه هنا فالسؤال بخضوع وذلة كما أشار إليه بقوله: أي نسألك الخ. قوله: (في منع الموانع) مصدر مضاف إلى مفعوله بعد حذف فاعله، والأصل في منعك الموانع. قوله: (أي تعوق) أشار بذلك إلى أن الموانع في كلام المصنف مضمنة معنى العوائق ولذا عديت بعن وإلا فالمنع يتعدى بنفسه والتضمين قياسي. قوله: (هذا الكتاب) إشار به إلى أن جمع الجوامع علم لا اسم جنس. قوله: (تحريرًا) هو تمييز محول عن المضاف إليه، والأصل إكمال تحرير جمع الجوامع. قوله: (بقرينة السياق) هي ما يدل على خصوص المقصود من سابق الكلام المسوق لذلك أو لاحقه كما هنا، فإن قوله الآتي وقوله الوارد وقوله البالغ قرينة دالة على أنه قد تم تأليفًا وإن احتمل أنه وصف بذلك ما تخيله في ذهنه لكنه خلاف الظاهر: وأما السباق بالباء الموحدة فهو ما يتبادر إلى الفهم من العبارة وإن لم يكن مرادًا.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 18
قوله:
(الذي إكماله الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ