الصفحة 28 من 1153

يحتمل أن يكون قوله على الحق خبرًا بعد خبر لتزال، أو ظرفًا لغوًا متعلقًا بظاهرين أي غالبين على الحق كناية عن تمكنهم منه أو حالًا من المستمكن في ظاهرين، وأن تكون على بمعنى الباء وهو ظرف لغو متعلق بظاهرين أيضًا. قوله: (وهم أهل العلم) أي الطائفة المذكورة أهل العلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 17

قوله:

(بما هي منه الخ)

أي بكلام وهو الخطبة وضمير هي للصلاة وضمير منه يعود إلى ما. وقوله: من كتب ما يفهم الخ خبران ولفظة ما واقعة على فن وضمير به يعود إلى ما. وقوله: ذلك العلم أي المبعوث به . وتقدير كلامه وأبد الصلاة بقيام كتب العلم لأن كتابه هذا المبدوء بكلام تلك الصلاة منه من كتب فن يفهم به ذلك العلم. وتقرير ما أشار إليه أن المصنف إنما أبد الصلاة بقيام كتب العلم ولم يؤبدها بشيء آخر كبقاء الدنيا مثلًا لمناسبة، وهو أن كتابه هذا لما كان من الكتب التي يفهم بها ذلك العلم ناسب أن يؤبد الصلاة التي اشتملت عليها خطبة كتابه هذا بقيام تلك الكتب. وإيضاح كون كتابه من كتب فن يفهم به ذلك العلم إن العلم المذكور وهو المبعوث به النبي الكريم عليه أشرف الصلاة والتسليم يفهم بعدة فنون كالنحو والبيان والأصول ولكل كتب، وكتاب المصنف هذا من جملة كتب فن يفهم به ذلك العلم وهو فن الأصول، هذا إيضاح كلامه نفعنا الله بعلومه آمين.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 17

قوله:

(بضبط المصنف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت