(أي الرفعة) وقيل عليه الذي في كلام أهل اللغة أن النبوة المكان المرتفع لا الرفعة. وأجيب بأن الشارح حاك ذلك أي قوله: أي الرفعة عن صاحب القيل فهو من مقول القيل، فالمؤاخذة تتوجه على صاحب القيل لا على الشارح قاله سم. قوله: (المضعف) أي المكرر العين بأن نقل المجرد إلى باب التفعيل لا المضعف الذي لم تسلم حروفه الأصول من التضعيف كمس وظل قاله القاضي زكريا. وحاصله أن المراد بالمضعف هنا غيره بالمعنى المتعارف عند علماء الصرف. قوله: (بإلهام) الباء سببية. وقوله: تفاؤلًا علة ثانية للتسمية على حذف حرف العطف، ولو قدم قوله: تفاؤلًا على قوله بإلهام ليصير الإلهام سببًا للتسمية والتفاؤل معًا كان حسنًا، ولا يصح أن يكون قوله: تفاؤلًا علة للعلة أعني قوله: بإلهام كما هو واضح، وقد يمكن أن يكون قوله: تفاؤلًا علة للتسمية المسببة عن الإلهام فهو علة للمعلل مع علته أي تعليل الشيء المقيد بعلة قبل ذلك التعليل وإن استبعد هذا شيخنا. وقوله: سمى به خبر ثان عن قوله: ومحمد أو هو استئناف وهو الأحسن. قوله: (كما روى) الكاف بمعنى اللام. إنه الخ بدل من ما. وقوله: وقد سماه جملة حالية. وقوله: لموت أبيه علة لسماه وفي الحقيقة علة لإسناد سمى إلى ضمير عبد المطلب. وقوله: لم سميت ابنك الخ نائب فاعل قيل. وقوله: ابنك أما من مجاز الحذف أي ابن ابنك أو مجاز الاستعارة بأن شبه ابن الابن بالابن بجامع الحنو والشفقة، وأطلق الابن على ابن الابن على طريق الاستعارة التصريحية.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 13
قوله:
(رجاؤه)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ