خروجًا من كراهة إفراد أحدهما عن الآخر قاله زكريا، ويمكن أن يكون نطق به لفظًا ولم يثبته خطًا. قوله: (من الصلاة عليه) أي مأخوذ منها. وقوله: عليه قيد أول مخرج للصلاة ذات الأقوال والأفعال. وقوله: المأمور بها وهي الدعاء الخ قيد ثان مخرج للصلاة عليه غير المأمور بها في حقنا. وهي صلاة الله عليه وهاتان دعوتان استدل عليهما بالحديث الذي ذكره فهو دليل على أن صلاتنا عليه مأمور بها وإن معناها الدعاء لا يقيد الرحمة، إذ لا يدل الحديث على أنها الدعاء بخصوص الرحمة وإن كان معناها الدعاء بها أي الرحمة. قوله: (إلا صدره) أي وهو قوله: أمرنا الله أن نصلي عليك. قوله: (أو وأمر الخ) عطف على قوله: وإن لم يؤمر بتبليغه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 12
قوله:
(قولان)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ