الصفحة 13 من 1153

بيان للأصل. قوله: (إلى ما قاله) متعلق بعدل. قوله: (لأنه ثناء) علة لعدل. قوله: (برعاية الأبلغية) أي لا بوضع اللفظ كما تقدم ما يفيد ذلك، والباء في قوله برعاية للسببية. قوله: (وهذا بواحدة) أي بصفة واحدة أي وهي ملكية جميع المحامد والإشارة بهذا لصيغة الحمد لله. قوله: (بأن يراد الثناء ببعض الصفات) . قيل عليه إذا انتفت رعاية الأبلغية احتمل إرادة الكل كالبعض فلم اقتصر على البعض؟ وأجيب بأن ما ذكره اقتصار على المحقق وطرح للمشكوك فتأمل. قوله: (فذلك البعض) أي من حيث إبهامه أعم مطلقًا من هذه الواحدة لصدقه بها أي وحدها وبها مع غيرها وبغيرها مطلقًا أي قليلًا أو كثيرًا، وإنما اقتصر الشارح على الكثير لأنه أبلغ في رعاية الأبلغية. قوله: (في الجملة) أي بالنسبة لبعض التقادير دون بعض، إذ على تقدير إرادة تلك الواحدة به لا أبلغية. قوله: (أيضًا) هو مصدر آض إذا رجع وهو مفعول مطلق حذف عامله أي أرجع إلى الإخبار بكذا رجوعًا، أو حال حذف عاملها وصاحبها أي أخبر بكذا راجعًا إلى الاخبار به. وإنما تستعمل بين شيئين بينهما توافق، ويغني كل منهما عن الآخر، فلا يجوز جاء زيد أيضًا، وجاء زيد وقام عمرو أيضًا، ولا اختصم زيد وعمرو أيضًا اهـ زكريا.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 10

قوله:

(نعم الخ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت