ـ [سمير زمال] ــــــــ [13 - 06 - 08, 02:11 م] ـ
تحت إشراف المركز الثقافي الإسلامي -تبسة- تم بحمد الله صدور كتاب- التأهيل الأسري أولوية لا تقبل التأجيل للكاتبة أمال زواغي -مرشدة دينية بولاية تبسة
الكتاب يحوي على63 صفحة يتناول قضية تأهيل الفرد لبناء أسر ة مسلمة ناجحة والوسائل التي تساعد في تنشات مجتمع واعي بمدى مسؤوليته تجاه أسرته ...
وقد قدم للكتاب الأستاذة ليلى بلخيري أستاذة الأدب بجامعة تبسة
تم طبع الكتب بشركة دار الهدى عين مليلة الجزائر العاصمة وهو متواجد بالمكتبات
ويمكنك التواصل مع المؤلف عبر البريد الإلكتروني[email protected]" class="g-link" target="_blank">[email protected] ([email protected]" class="g-link" target="_blank">[email protected])
أو الموقع tebessa.forume.biz
ـ [سمير زمال] ــــــــ [30 - 06 - 08, 03:38 م] ـ
هذا ملخص لما جاء في الكتاب
لمؤلف الكتاب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد
ألف شكر على نشركم إشهارا لكتاب الإرشاد الأسري
و إليكم ملخصا أكثر إيضاحا عنه:
الكتاب عبارة عن دراسة أملتها التجربة الشخصية للمؤلفة من خلال عملها بالإذاعة الجهوية بتبسة في إعداد و تقديم برامج اجتماعية مباشرة تتعلق بالأسرة و تربية الأطفال، و كذا عملها مرشدة دينية بمساجد مدينة تبسة، حيث تطرح عليها الكثير من المشاكل الاجتماعية التي تتعرض لها المرأة في حياتها الزوجية، فهو ثمرة عمل و جهد دؤوب لسنوات طوال، يعكس حرص الكاتبة على قيمة الخبرة العملية في الارتقاء بالفرد و المجتمع، نابع من رغبة مخلصة و فكر متميز، تتطلع لتعزيز الفكرة الهادفة بالفكرة الإنجازية، و إحياء الفكر الشمولي في معالجة قضايا الأسرة.
و قد كان الباعث على القيام بهذه الدراسة ـ كما ذكرت الكاتبة في مقدمة الكتاب ـ هو محاولة التقليص من النسبة الهائلة للطلاق، و ما ينجر عنه من مشاكل و آفات اجتماعية، حيث تبين بالبحث أن أهم أسباب الطلاق هو الجهل بأبسط المبادئ التي تحفظ تماسك الأسرة، من معرفة الحقوق الواجبات المنوطة بكل طرف في الأسرة، و فهم كل طرف لنفسية الآخر و كيفية التعامل معه، ومن ثم إبراز أهمية الإرشاد الأسري في حماية المجتمع، وضرورة تواجده في مؤسسات المجتمع وإيجاد متخصصين في الإرشاد الأسري،وتزويدهم بأحدث المعارف المتخصصة والحديثة من أجل حل المشاكل الأسرية المتعددة، وأخيرا بلورة تصور و مقترح لإصلاح الأسرة الجزائرية ودفعها نحو التماسك والاستقرار، لأن الأسرة المستقرة هي أساس المجتمع المستقر المزدهر، و كلما استطعنا أن نوجد أسرا قوية متماسكة فإن هذه الأسر هي التي تمد المجتمع بعناصر قيادية ناجحة، تخرج البلاد من الأزمة وتقودها نحو التحضر والرقي في شتى المجالات.
يتكون الكتاب من فصلين، تناول الفصل الأول بالدراسة و التحليل مفهوم الإرشاد الأسري و ضرورته و أهميته، حيث بينت الكاتبة مفهوم هذا المصطلح فهو نشر الثقافة الأسرية في المجتمع، من خلال برامج توعية مختلفة، من محاضرات ودورات ومقالات صحفية، وبرامج تلفزيونية وإذاعية، وإصدارات مختلفة، بالإضافة إلى العناية بالمتزوجين حديثا، وتأهيلهم بوسائل مختلفة.
أما عن أهمية عملية الإرشاد الأسري فقد ذكرت الكاتبة أنه، إذا كانت مؤسسات أقل أهمية من مؤسسة الأسرة التي تعد النواة الأساسية في المجتمع، كالمؤسسات المالية والصناعية والتجارية و غيرها لا يوكل أمرها إلا للأكفاء المرشحين لها المدربين على إنجاحها من خلال التخصصات الدقيقة، فالأولى أن تتبع هذه القاعدة في مؤسسة الأسرة التي تنشأ أثمن عناصر الكون ألا و هو العنصر الإنساني والنوع البشري، خصوصا و نحن نشهد ما يعيشه المجتمع الجزائري من تكوين سلبي للمقبلين على الزواج، فيقبل الشاب على الحياة الزوجية وكأنه مقبل على ساحة حرب يستعد فيه كل من الرجل والمرأة بالأسلحة اللازمة للفوز بأول مرحلة، فتشحن المرأة ضد الرجل (الرجال هم المخادعون، الرجل على ما عودته، عليك أن تفرضي نفسك في البداية، لا تجعلي أهل الزوج يرون منك ابتسامة حتى لا يستسهلونك ... ) و غيرها من المقولات التي تسهم في توتر الجو من أول ليلة، كما يشحن الرجل ضد المرأة (عليك أن تثبت رجولتك بالأمر والنهي، لا تشاورها و إن شاورتها فخالفها) وغيرها من الأقوال الهدامة للاستقرار الأسري.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)