ـ [أبو حاتم المهاجر] ــــــــ [14 - 03 - 09, 12:48 ص] ـ
السلام عليكم ..
ماتقويكم لكتاب (أثر الحديث ... للشيخ محمد عوامة) .
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [14 - 03 - 09, 01:09 ص] ـ
في هذا الكتاب فوائد جمة ..
وعلاج لأخطاء نفر من المعاصرين ..
وبغي على بعض أولئك النفر ..
ورأي مُحْدَث مبتدع ..
ومذهبية محرمة ..
ولا يُستغنى عنه في هذا الباب ..
ولا ينظر فيه إلى حاذق فطن ...
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [14 - 03 - 09, 07:20 ص] ـ
للشيخ محمد عوامه -عفا الله عنا وعنه- كتابا أسماه (أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء رضي الله عنهم) لم يوفق في تسميته ولا في عدد من المسائل التي ذكرها فيه.
فالقرآن والسنة لايكونان سببا لاختلاف الأئمة بل العكس من ذلك، فهذا عدم التوفيق في اختيار الاسم وهو ظاهر.
وأما الكتاب فهو في جملته دفاع عن أبي حنيفة ومذهب الحنفية، وقد رفع فيه من منزلة أبي حنيفة-رحمه الله - في الحديث فوق المنزلة التي ذكرها له العلماء الأجلاء في جانب الحديث.
وقد ضمن كتابه هذا عددا من الطعونات في بعض أئمة الحديث كنقله لكلام الكشميري في فقه صاحبي الصحيح!
ومنها قوله (طعن شعبة في أحد الرواة لأنه روى حديثا رأى شعبة أنه يخالف حديثا آخر، وتوارد من بعد شعبة على الطعن في هذا الراوي تبعا لشعبة!) .
ومنها كثرة نقوله عن الكوثري، وغير ذلك.
ودفاعه عن أبي حنيفة الدفاع المستميت يظهر في تحقيقة لمصنف ابن أبي شيبة، وترجيحة للزيادة المكذوبة (تحت السرة) في حديث وائل.
بارك الله فيكم
تنبيه:
في كتاب (أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء رضي الله عنهم) لمحمد عوّامة عدة أمور لايوافق عليها فمن ذلك ما نقله عن البنوري ص 135 وقال عن كلام البنوري (هذه الجملة من الكلمات الذهبية المأثورة التي قالها إمام العصر محمد أنور الكشميري رحمه الله.انظرها في التعليق على نصب الراية 2/ 17.
وفيها اتهام للإمام البخاري ومسلم بالانحياز إلى مذهب معين، وأن تأليفهم لكتبهم واختيارهم للأحاديث نابع من مذهبهم الفقهي وليس اتباعا للدليل!
وهذا نقل من كلام أحد الإخوة:
كتب حذر منها العلماء للشيخ مشهور بن حسن سلمان «
أثر الحديث الشريف في اختلاف الفقهاء.
لمحمد عوامه.
واسم هذا الكتيب الذي طبع مرارًا ينبئ ويشير إلى أن الذنب كل الذنب للأحاديث الشريفة لا لمن يعمل بها من المقلدة.
فالكتاب محاولة مستميته لإقناع الناس بمحض التقليد وصدهم عن قبول النصوص الشرعية.
قال الشيخ مشهور حفظه الله: وقد حذر شيخنا الألباني من هذا الكتاب في تحقيقة لكتاب الألوسي الآيات البينات في عدم سماع الأموات.
وهذا فهرس الكتاب:
فهرس الكتاب
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)