ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد، وابن عيينة، وبكر بن وائل، عن الزهري، أن عائشة، وحفصة أصبحتا صائمتين.
وقال القعنبي، وروح: عن مالك، عن الزهري، هكذا.
وقال ابن أخي جويرة (1) : عن جويرة، عن مالك، عن الزهري، هكذا، أنه بلغه، أن عائشة، وحفصة.
وقال ابن جريج: قلت للزهري: أحدثك عروة (2) ، عن عائشة، أن من أفطر في تطوعه فليقضه؟ فقال: لم أسمع من عروة في ذلك شيئا، ولكن حدثني في خلافة سليمان بن عبد الملك ناسٌ، عن بعض من كان يسأل عائشة.
537 - (3) زربي أبو يحيى، مولى (4) هشام بن حسان (5)
سمع أنس.
(1) كذا، وهو: عبد الله بن محمد بن أسماء، وجويرة، هو: جويرية بن أسماء، ولم أجد من سماه كذلك، اللهم إلا ما ورد في بعض الكتب المطبوعة، والتصحيف فيها سهل، وفي (ظ) : «ابن أخي جويرة، عن جويرية» ، وفي (م) : «ابن أخي جويرية، عن جويرة» .
(2) في (ظ) : «أحدثت عن عروة» . وانظر: «العلل» لعبد الله (رقم 5106) .
(3) * [537] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 391) , «الكامل» لابن عدي (4/ 213) , «الميزان» للذهبي (3/ 102) , «اللسان» لابن حجر (9/ 303) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص215) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 238) : «قال البخاري: «في حديثه نظر» . وقال الترمذي: «له مناكير» ».
(4) كذا في النسخ الثلاث، وظني أنه تصحيف، والعقيلي يحكي عبارة البخاري، ولم أر من ذكر أنه مولى لهشام، اللهم إلا ما ورد في حديث: «ليس عمل أفضل من إشباع كبد جائعة» عند ابن شاهين في «الترغيب» ، وابن عدي في «الكامل» ، والديلمي كما في «الغرائب الملتقطة» ، كلهم من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، فقال: «زربي مولى هشام» ، والتصحيف فيه سهل، وإنما ذكروا أنه كان مؤذنا - أو: إماما لمسجده، وأنه مولى هند بنت المهلب. انظر: «الجرح» ، «الأنساب» ، «تصحيفات المحدثين» ، «تهذيب الكمال» ؛ ولعله لذلك حكاه المزي بصيغة التمريض، فقال: «ويقال: مولى هشام» .
(5) زاد في (ظ) : «بصري» .