عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «أظل الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؛ من أنظر (1) معسرا، أو ترك لغارم» .
حدثني جدي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام، عن أبيه، عن محجن مولى عثمان قال: كنت مع عثمان في أرضه، فدخلت عليه أعرابية بضُرّ، فقالت: إني قد زنيت، فقال: أخرجها يا محجن، فأخرجتها، ثم رجعت، فقالت: إني قد زنيت، فقال: أبعدها ويحك، فأبعدتها، ثم رجعت الثالثة، فقالت: إني زنيت، فقال عثمان: ويحك يا محجن، إني أراها بضر، وإن الضر يحمل على الشر، فاذهب بها فضمها إليك، فأشبعها واكسها، فذهبت بها، ففعلت ذلك بها، حتى رجعت إليها نفسها، ثم قال عثمان: أوقر لها حمارا من تمر ودقيق وزيت، ثم اذهب بها إلى ضرار، فإذا مر قوم ينوون بادية أهلها فضمها إليهم، ثم قل لهم يؤدوها إلى أهلها، قال: ففعلت ذلك بها، فبينا أنا أسير بها إذ قلت لها: أتقرين بما أقررت به بين يدي أمير المؤمنين؟ قالت: لا، إنما قلت ذاك من ضر أصابني (2) .
لا يتابع عليهما، أما «من أنظر معسرا» ، فيروى بأسانيد جياد من غير هذا الوجه، وأما الثاني، فلا أصل له إلا عن هذا الشيخ.
533 - (3) زائدة بن أبي الرقاد أبو معاذ الباهلي، بصري (4)
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت علي بن المديني قال: زائدة بن أبي الرقاد روى مناكير.
(1) الإنظار: التأخير والإمهال. (انظر: النهاية, مادة: نظر) .
(2) في الأصل: «أصابتني» .
(3) * [533] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص180) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 385) , «الكامل» لابن عدي (4/ 195) , «الميزان» للذهبي (3/ 95) , «اللسان» لابن حجر (9/ 302) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص213) : «منكر الحديث» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 236) : «قال البخاري: «منكر الحديث» ».
(4) زاد في (ظ) : «عن زياد النميري» .