أنه يروي ذلك، فأتيناه أنا وعبد الرحمن، فقال: أتوب، ثم بلغنا بعد أنه يحدث، فتركناه (1) ؟
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت عبد الصمد، وذكر عنده زياد بن ميمون فقال: إني أخاف أن أكون أثمت في ذكره حين ذكرته، ونسبه إلى الكذب (2) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت أبا داود - و: أخبرت عنه - قال: أتيت زياد بن ميمون، فقال: هب (3) الناس لا يعلمون، أنت لا تعلم أني لم ألق أنسا؟
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: زياد بن ميمون أبو عمار، ليس بشيء (4) .
529 -زياد أبو عُمر، بصري (5)
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي قال: قلت ليحيى: إن عبد الرحمن يثبت شيخين من أهل البصرة، قال: من هما؟ قلت: زياد أبو عمر، فحرّك يحيى رأسه، فقال: كان يروي حديثين، ثلاثة، ثم جاءت بعدُ أشياء، وكان شيخا مغفلا، قلت ليحيى: والآخر: القاسم بن الفضل الحُداني، قال: ذاك منكر، وجعل يحيى يثني عليه (6) .
(1) «سؤالات البرذعي» (ص507) .
(2) «مقدمة صحيح مسلم» (74) .
(3) في الأصل: «ذهب» ، وهو تصحيف.
(4) «تاريخ الدوري» (4/ 95) .
(5) * [529] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص182) , «الكامل» لابن عدي (4/ 140) , «الميزان» للذهبي (3/ 136, 144) , «اللسان» لابن حجر (3/ 544) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص221) : «صدوق فيه لين» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 244) : «وثقه الناس وضعفه القطان، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي. ووثقه ابن معين» .
(6) «الكامل» لابن عدي (4/ 140) .