قولا شديدا، قال عبد الرحمن: فقلت لمنصور بن أبي نويرة: أي شيء قال له؟ - وقد كان سمع الحديث من أبي بكر: قال له: ما أنكرك.
حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سهل بن محمد العسكري، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، قال: قلت للشعبي: ما لك تعيب أصحاب علي، وإنما علمك عنهم؟ قال: عمن؟ قلت: عن الحارث وصعصعة، قال: أما صعصعة فكان رجلا خطيبا تعلمت منه الخطب، وأما الحارث فكان رجلا حاسبا تعلمت منه الحساب، وأما رشيد الهجري فإني أخبركم عنه، إنه قال لي رجلٌ: اذهب بنا إلى رشيد، فذهبت معه، فلما رآني قال للرجل هكذا، وأشار سهل بيده هكذا، يقول: مَن هذا؟ قال: فقال الرجل بيده هكذا، وعقد ثلاثين، قال سهل: يقول كأنه منا، قال: فقال رشيد: أتينا الحسن بن علي بعدما مات علي، قال: فقلنا له: أدخلنا على أمير المؤمنين، يعني: عليا (1) ، فقال: إن أمير المؤمنين قد مات، فقال: لا، ولكنه حي يعرق الآن من تحت الدثار، فقال: أما إذ عرفتم هذا فادخلوا عليه ولا تهيجوه، قال الشعبي: فما الذي أتعلم من هؤلاء - أو: قال: من هذا؟ (2) .?
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: قد رأى الشعبي رشيدا الهجري، وحبة العُرني، والأصبغ بن نباتة، ليس يساوي هؤلاء كلهم شيئا (3) .
506 -رؤبة بن رُويبة (4)
مجهول بالنقل، ويزيد أبو خالد (5) نحوه، ويونس بن أرقم ضعيف، والحديث غير محفوظ (6) .
(1) زاد في (ظ) : «وهو، يعني: الحسن» .
(2) مخطوط [ق/101]
(3) «تاريخ الدوري» (3/ 354) .
(4) * [506] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (3/ 84) , «اللسان» لابن حجر (3/ 478) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 233) : «روى عن قتادة. حديثا واهيا، وعنه من لا يحتج به» .
(5) هو: يزيد أبو خالد الدالاني، كما جاء عند الديلمي.
(6) زاد في (ظ) : «بصري» .