الثانية: فإنه الذائد عن حوضي، وأما الثالثة: فإنه متكأة لي في طريق الحشر يوم القيامة، [وأما الرابعة: فإن لوائي معه يوم القيامة، وتحته آدم وما ولد] (1) ، وأما الخامسة: فإني لا أخشى أن يكون زان بعد إحصان، ولا كافر بعد إيمان».
وليس له من حديث أبي إسحاق أصل، ولا من حديث شريك، وقد روي بإسناد لين.
443 -خلف بن خليفة الأشجعي، مولى لهم، واسطي (2)
حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن صندل (3) الخُتلي، قال: حدثنا خلف بن خليفة، قال: رأيت عمرو بن حريث، صاحب النبي صلى الله عليه وسلمع، وأنا ابن ست سنين (4) .
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: قال رجل لسفيان بن عيينة: يا أبا محمد، عندنا رجل يقال له: خلف بن خليفة، زعم أنه رأى عمرو بن حريث، فقال: كذب، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث (5) .
وحدثنا عبد الله بن أحمد، قال: أخبرنا زكريا بن يحيى زحمويه، قال: سمعت خلف بن خليفة يقول: فرض لي عمر بن عبد العزيز، وأنا ابن ثمان سنين، وفرض لأخ لي، وهو ابن ست سنين، وألحقنا بموالينا (6) .
(1) سقطت من الأصل.
(2) * [443] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (3/ 512) , «الميزان» للذهبي (2/ 450) , «اللسان» لابن حجر (9/ 296) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص194) : «صدوق، اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 212) : «صدوق، شيخ كذبه ابن عيينة في كونه رأى عمرو بن حريث، فالله أعلم. وقال محمد بن سعد: «ثقة تغير قبل موته واختلط» ».
(3) في (م) : «سندل» بالسين، وهو مترجم في «تعجيل المنفعة» .
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 376) .
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 475) .
(6) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 477) .