عيناه، فقال الأنصار: يا معشر الأنصار، السلاح السلاح، أُغضِبَ نبيكم صلى الله عليه وسلمع، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فقال: «إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، واختصر لي الحديث اختصارا، ولقد أتيتكم (1) بها بيضاء نقية، فلا تَهيَّكوا (2) ، ولا يغرنكم (3) المتهيّكون» ، فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبك رسولا، ثم نزل.
وفي هذا رواية أخرى من غير هذا الوجه في هذا المعنى، بإسناد فيه لين أيضا.
440 -خليفة بن حُميد، بصري (4)
مجهول في النقل، حديثه غير محفوظ.
[435] (5) حدثناه أحمد بن داود بن موسى المكي - بمصر، قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا العبدسي (6) ، قال: حدثنا فديك بن سليمان (7) ، قال: حدثنا خليفة بن حميد (8) ?، عن إياس بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من كبر تكبيرة عند غروب الشمس على ساحل البحر رافعا صوته أعطاه الله من الأجر بعدد كل قطرة في البحر حسنات» .
(وليس في هذا الباب شيء صحيح يثبت، ولا في رباط الإسكندرية شيء يثبت) .
(1) في الأصل: «أوتيتكم» ، والمثبت من (ظ) .
(2) تهيكوا: التهوك: الوقوع في الأمر بغير روية. وقيل: هو التحير. (انظر: النهاية، مادة: هوك) .
(3) يغرنكم: يخدعكم. (انظر: الصحاح, مادة: غرر) .
(4) * [440] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (2/ 457) , «اللسان» لابن حجر (3/ 378) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 213) : «غير معروف، وحديثه منكر» .
(5) [435] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (29/ 29) من طريق أحمد بن داود المكي، به.
(6) في الأصل: «العبديس» ، والصواب: «العبدسي» كما في (م) ، (ظ) ، نسبة إلى: عبدس، ناحية بواسط. وانظر: «اللسان» (1/ 282) .
(7) في المطبوع: «سلمان» ، خلاف ما في الأصول، وإنْ كان قد حكي في اسم أبيه القولان: «ابن سلمان» ، «ابن سليمان» ، وجعل أبو زرعة وأبو حاتم «سلمان» خطأ. انظر: «بيان خطأ البخاري» (ص102) ، وهو: من رجال «التهذيب» .
(8) مخطوط [ق/90]