توفي بمكة.
سمع: محمد بن عمرو العقيلي، وعبد الله بن أبي رجاء، وعبد الرحمن بن عبد الله المقرئ، وإسحاق بن أحمد الحلبي، وعلي بن محمد بن أبي قراد الكوفي، وأبا التريك ابن الحسين الطرابلسي، وأبا سعيد بن الأعرابي، ومحمد بن علي السامري صاحب الزيادي، وخلقًا من القادمين إلى الحج.
وصنف كتاب «سيرة أبي حنيفة» (1) ، روى عنه: الحكم بن المنذر البلوطي، وأحمد ابن محمد العتيقي (2) ، ومحمد بن أحمد بن نوح الأصبهاني، وعلي بن الوراق». اهـ.
وروى عنه أيضا أبو الوليد ابن الفرضي، وابن أبي الفوارس، وأبو القاسم هبة الله بن إبراهيم الخولاني المصري (3) ، وأبو يحيى الحيكاني أحمد بن محمد بن يحيى (4) ، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري، وهو آخر من حدث عن ابن الدخيل (5) .
ذكر الحبال والفاسي (6) أن وفاته كانت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
(1) يروي منه ابن عبد البر في «الانتقاء» .
(2) أبو الحسن البغدادي، روياني الأصل، ولد ببغداد، في المحرم من سنة سبع وستين وثلاث، وبُكّر به في السماع، توفي سنة أحدى وأربعين وأربعمائة، ترجم له في «تاريخ بغداد» (4/ 379) ، وروى عنه كتاب «الضعفاء» للعقيلي، مرات يسميه أحمد بن أبي جعفر القطيعي ومرات يقول: أحمد بن محمد الروياني، كما في «الكفاية» .
(3) من شيوخ القضاعي الذين أكثر عنهم، توفي بعد الأربعمائة، ذكره الذهبي في «تاريخ الإسلام» (9/ 563) ، وهو راوي كتاب «الكنى» للدولابي، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن المهندس، عن مصنفه، وراوي كتاب «المجالسة» للدينوري.
(4) لم أقف له على ترجمة، يروي عنه الحاكم الحسكاني، في كتابه «شواهد التنزيل» عن الصيدلاني، عن العقيلي.
(5) «التذكرة» للحميدي (ج1/ ص377/ ضمن مجموع طبع باسم «الفوائد» لابن منده) ، والظاهر أنه أصغر من سمع الصيدلاني، فقد ولد سنة (382هـ) ، وتوفي سنة (471هـ) ، ترجم له في «التكملة لكتاب الصلة» (3/ 61) ، «تاريخ الإسلام» (10/ 156) .
(6) «الوفيات» للحبال (ص37) ، «العقد الثمين» للفاسي (7/ 482) .