أ- كتب الضعفاء والمُتكلَّم فيهم:
1 -كتاب «الضعفاء والمتروكين» لابن الجوزي.
وفي مقدمة الكتاب: «هذا كتاب أسماء الضعفاء والواضعين وذكر من جرحهم من الأئمة الكبار، مثل: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والبخاري، ومسلم، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدي ـ وكان من الحفاظ كان أحمد بن حنبل يكاتبه، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبيه، وأبو زرعة، وزكريا الساجي، وأبو جعفر العقيلي، وأبو الحسن علي بن الجنيد - وكان حافظًا من أصحاب محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو أحمد بن عدي، وأبو الفتح الأزدي، وأبو الحسن الدارقطني، وغيرهم من العلماء» (1) .
2 - «المغني في الضعفاء» للذهبي.
وفي مقدمة الكتاب: «وقد جمعت في كتابي هذا أممًا لا يحصون، فهو مُغنٍ عن مطالعة كتب كثيرة في الضعفاء؛ فإني أدخلت فيه ـ إلا من ذهلت عنه ـ: «الضعفاء» لابن معين، وللبخاري، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والنسائي، وابن خزيمة، والعقيلي، وابن عدي، وابن حبان، والدارقطني، والدولابي، والحاكمَيْن، والخطيب، وابن الجوزي، وزدت على هؤلاء ملتقطات من أماكن متفرقات» (2) .
3 - «ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين، وثقات فيهم لين» للذهبي.
4 - «ميزان الاعتدال في نقد الرجال» للذهبي.
5 - «المختلطين» للعلائي.
6 - «ذيل ميزان الاعتدال» للعراقي.
7 - «كتاب المدلسين» لأبي زرعة ولي الدين ابن العراقي.
8 - «الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط» لسبط ابن العجمي.
(1) «كتاب الضعفاء والمتروكين» (1/ 7) .
(2) «المغني في الضعفاء» (1/ 35) .