يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حزنت عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلمع: «هِيَهْ هِيَه (1) علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى (2) لهيّأك لها، ثم لم يبالي في أي واد سَلكتَ» .
182 - (3) (بشار بن موسى الخفاف(4)
حدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن بشار الخفاف، فقال: ليس بثقة.
قال عثمان: بلغني أن علي بن المديني كان يحسّن القول في بشار هذا) (5) .
183 -بَكر بن مَعبد (6)
حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري قال: بكر بن معبد، عن العوام بن المُقْطع (7) ، لا يتابع عليه (8) .
(1) كذا ضبطت اللفظة مكررةً، وأصلها: «هي» التي للإشارة لحقتها هاء السكت، كما يقال: «هُوَه» ، وليست: «هِيهِ» التي للاستزادة من الكلام، وفي الذّكر: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ} [القارعة: 10] .
(2) كذا كانت في الأصل، (ظ) ، ثم غُيّرت فيهما إلى: «للأخرى» ، وهي في (م) : «بالأخرى» ، وفي المطبوع: «للأخرى» .
(3) * [182] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص159) , «الكامل» لابن عدي (2/ 186) , «الميزان» للذهبي (2/ 20) , «اللسان» لابن حجر (9/ 267) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص122) : «ضعيف كثير الغلط كثير الحديث» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 104) : «قال البخاري وغيره: «منكر الحديث» . وقال النسائي: «ليس بثقة» . وقال ابن عدي: «أرجو أنه لا بأس به» ».
(4) هذه الترجمة ليست في (ظ) .
(5) «تاريخ الدارمي» (ص82) .
(6) * [183] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (2/ 194) , «الميزان» للذهبي (2/ 64) , «اللسان» لابن حجر (2/ 357) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 114) : «شيخ لأبي سلمة التبوذكي. مجهول» .
(7) كذا ضبط في الموضعين، بضم فسكون، وجاء في «الكنى» للدولابي (3/ 986) في ترجمة أبي المثنى دريج، أنه سئل عن سبب تسمية صاحب علي المقطع، بذلك، فقال: لأنه شهد مع علي مشاهده، فلم يبق منه عضو إلا وفيه طعنة، أو رمية، أو ضربة، فإن صح ذلك فالضبط المذكور فيه نظر.
(8) «التاريخ» للبخاري (2/ 95) .