الصفحة 320 من 2557

بشير بن المهاجر، يروي عن ابن بريدة؟ قال: كوفي مرجئ، متهم (1) ، يتكلم (2) .

حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر بشير بن المهاجر، فقال: منكر الحديث، قد اعتبرت أحاديثه، فإذا هو يجيء بالعجب، أو كما قال (3) .

[203] (4) ومن حديثه: ما حدثنا به عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا بشير بن المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلمع يقول: «تعلموا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة (5) » ، ثم سكت ساعة، ثم قال: «تعلموا سورة البقرة وآل عمران؛ فإنهما الزهراوان (6) ?، تظلان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان، أو غيايتان (7) ، أو فِرقان (8) من طير صوافّ (9) ، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: أنا القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وكل تاجر من وراء تجارته، وأنا اليوم من وراء كل تاجر،

(1) كذا بالتاء وفتح الهاء، وهي كذلك في (ظ) ، وفي (م) : «منهم» ، والظاهر أنه تصحيف، فلم يُعهد في عبارات الجرح، أن يقال: فلان قدري منهم، أو شيعي منهم، أو جهمي منهم، وإنما يعرف ذلك في الأنساب، والله أعلم.

(2) «التهذيب» لابن حجر (1/ 468) .

(3) «الجرح» لابن أبي حاتم (2/ 378) .

(4) [203] رواه الحاكم في «المستدرك» (560/ 1) من طريق خلاد بن يحيى، به مختصرا.

(5) البطلة: قيل: هم السَّحَرة. يقال: أبطل إذا جاء بالباطل، وقيل: سحَرة البيان تُحُدوا فيها، وقيل: أصحاب البطالة والكسالة لا يستطيعون قراءة ألفاظها وتدبر معانيها والعمل بها. (انظر: مجمع البحار, مادة: بطل) .

(6) مخطوط [ق/35]

(7) الغيايتان: مثنى غياية، وهي: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، كالسحابة وغيرها. (انظر: النهاية, مادة: غيا) .

(8) الفرقان: الفريقان. (انظر: النهاية, مادة: فرق) .

(9) صواف: باسطات أجنحتها في الطيران. (انظر: النهاية, مادة: صفف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت