وهذا يروى عن أبي قتادة (بإسناد ثابت) (1) .
1562 (2) - كثير بن شنظير
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى لا يحدث عن كثير بن شنظير، وحدثته يوما عن بشر بن المفضل، عن كثير بن شنظير، فقال: كثير بن شنظير! كثير بن شنظير (3) ! وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: كثير بن شنظير ليس بشيء (4) .
[1498] (5) ومن حديثه: ما حدثناه هارون بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان بَدءُ (6) الإيضاع من قِبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي (7) الطريق، ومعهم القعاب والعِلَاب (8) والعصي، فإذا أوضعوا قعقعت فأنفَروا الناس، ولقد رؤي (9) رسول الله [صلى الله عليه وسلمع] وإن ذروة ناقته لتمس حاركها، وهو يقول: «أيها الناس، عليكم بالسكينة» .
(1) بدلها في (ظ) : «عن النبي صلى الله عليه وسلمع بأسانيد جيدة» .
(2) * [1562] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص229) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 227) , «الكامل» لابن عدي (7/ 208) , «الميزان» للذهبي (5/ 490) , «اللسان» لابن حجر (9/ 398) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص459) : «صدوق يخطئ» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 530) : «قال أبو زرعة: «لين» . وقال أحمد: «صالح الحديث» . وقال ابن معين: «ليس بشيء» . وقال الفلاس: «كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه» ».
(3) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 153) .
(4) «تاريخ الدوري» (4/ 212) .
(5) [1498] رواه أحمد في «المسند» (2228) من طريق حماد بن زيد، به.
(6) رسمت في الأصل بالواو المضمومة، على العادة في تسهيل الهمز.
(7) في الأصل: «حافي» .
(8) في الأصل: «العلات» ، بالتاء، والمثبت من (ظ) . والعِلابُ: الجفان تحلب فيها الناقة.
(9) كذا كانت في الأصل، ثم ضرب عليها وكتب في الحاشية: «رأيت» .