قال: حدثنا الحسين بن أحمد، قال: حدثنا أبو معمر (1) ، قال: قال هشيم: بلغني أن شعبة يغمز أبا الربيع السمان (2) .
قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، حديثه ليس بذاك، مضطرب (3) .
قال: حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا أبو بكر الأعيَن، قال: سمعت (أبا نعيم يضعف) (4) أشعث أبا الربيع السمان.
[19] (5) ومن حديث أبي الربيع: ما حدثناه محمد بن إسماعيل (6) ، قال: حدثنا يونس ابن محمد المؤدب، قال: حدثنا أبو الربيع السمان، قال: حدثنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا مس الختان (7) الختان فقد وجب الغسل» .
[20] (8) قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن النصيبي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع في ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلا، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيجعلها مسجدا، فيصلي فيه، فلما أصبحنا إذا نحن صلينا لغير القبلة، فقلنا: يا رسول الله، صلينا لغير القبلة؛ فأنزل الله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] .
(1) في (ظ) ، «تهذيب الكمال» : «أبو نعيم» ، تصحيف، وهو: إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، أبو معمر القطيعي، هروي، أقام ببغداد، من رجال «التهذيب» ، والحسين بن أحمد بن منصور سجادة، معروف بالرواية عن أبي معمر دون أبي نعيم، ولعل أبا نعيم مات قبل أن يولد الحسين.
(2) «المجروحين» لابن حبان (1/ 194) في معنى هذا القول.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 516) .
(4) سقطت من (ظ) .
(5) [19] رواه ابن عدي في «الكامل» (6/ 391) من طريق محمد بن إسماعيل، به.
(6) في (ظ) : «علي» ، تصحيف، ومحمد بن إسماعيل هو: الصائغ، أكثر عنه العقيلي عن يونس، وغيره.
(7) الختان: موضع القطع من ذكر الغلام وفرج الجارية. (انظر: النهاية, مادة: ختن) .
(8) [20] رواه الترمذي في «الجامع» (345) ، (3187) من طرق أخرى عن أشعث السمان، به.