الصفحة 156 من 2557

[16] (1) قال: حدثنا القاسم بن محمد النهمي، قال: حدثنا أسيد بن زيد الجمال، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عدي، عن أم قيس ابنة (2) محصن قالت: دخلت على زينب ابنة جحش ووجهها مُحمارٌّ، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلمع وأنا نائمة، فضربني بمخشة (3) كانت معه، فقلت: أيش المِخشة؟ قالت: السعف الأبيض، فقال: «هذه الفتن العظام» ، قلت: نهلك [وفينا] (4) الصالحون؟ قال: «نعم، ثم ينجي الله الذين آمنوا» .

وإنما روى قيس والثوري وشريك، عن أبي المقدام ثابت بن هرمز، عن عدي بن دينار، عن أم قيس ابنة محصن، عن النبي صلى الله عليه وسلمع في دم الحيض يصيب الثوب، قال: «اغسليه بماء وسدر، ثم حكيه بضِلَع (5) » ، وهذا أيضا، فلم يتابع عليه ثابت بن هرمز، فأدخل أسيد حديثا في حديث، فيما نُرى.

11 -أشعث بن عبد الله الأعمى الحُدّاني، (بصري) (6)

في حديثه وهم (7) .

[17] (8) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: أخبرني الأشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «لا يبولن أحدكم في مستحمه (9) ، ثم يتوضأ فيه؛ فإن عامة الوسواس منه» .

(1) [16] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (24/ 55) من وجهٍ آخر، عن قيس بن الربيع، به.

(2) كتبت في كل موضع وردت فيه من الكتاب بالتاء المبسوطة، لا بالهاء.

(3) كذا بالخاء المعجمة، وفي المطبوع: «المحشة» ، بالحاء المهملة، خلاف (ظ) .

(4) ألحقت بين السطور.

(5) الضلع: العود.

(6) * [11] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (1/ 429) , «اللسان» لابن حجر (9/ 262) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 113) : «صدوق» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 91) : «صدوق. قال العقيلي: «في حديثه وهم» . ووثقه النسائي».

(7) قال الذهبي في «الميزان» : «قلت: قول العقيلي: «في حديثه وهم» ، ليس بمسلم إليه، وأنا أتعجب كيف لم يخرج له البخاري ومسلم؟!».

(8) [17] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (3005) عن إسحاق، به.

(9) المستحم: الموضع الذي يُغتسل فيه بالحميم، وهو الماء الحار. (انظر: النهاية, مادة: حمم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت