[15] (1) والحديث حدثنا به محمد بن عبيد بن أسباط، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن خُثيم الهلالي، عن أسد بن عبد الله البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف، عن جده عفيف، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة، فنزلت على العباس بن عبد المطلب، فبينا أنا عنده، وأنا أنظر إلى الكعبة، وقد حلَّقت الشمس فارتفعت، إذ جاء شاب حتى دنا من الكعبة، فرفع رأسه، فانتصب قائما مستقبلها، إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه، ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة، فقامت خلفهما، ثم ركع الشاب، وركع الغلام، وركعت المرأة، ثم رفع الشاب رأسه، ورفع الغلام، ورفعت المرأة رأسها، ثم خرّ الشاب ساجدا، وخرّ الغلام، وخرّت المرأة، فقال العباس: تدري من هذا؟ قلت: لا، فقال: هذا محمد بن عبد الله ابن أخي، وهذا علي بن أبي طالب، وهذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا، إن ابن أخي هذا حدثنا أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا (الدين) الذي هو عليه، فهو عليه، ولا والله ما أعلم على وجه الأرض أحدٌ (2) على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
قال عفيف: فتمنيت بعدُ أن أكون رابعهم.
10 -أَسِيدُ بن زيد الجمال، كوفي (3)
قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: أسيد بن زيد الجمال كذاب، ذهبت إلى الكرخ ونزلت في دار الحذائين، فأردت أن أقول له: يا كذاب، ففرِقت من شفار الحذائين (4) (5) ?.
(1) [15] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (18/ 101) (22/ 452) من طريق سعيد بن خثيم، به.
(2) كذا.
(3) * [10] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 155) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 204) , «الكامل» لابن عدي (2/ 85) , «الميزان» للذهبي (1/ 419) , «اللسان» لابن حجر (9/ 158) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 112) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 90) : «شيخ البخاري، كذبه يحيى، وقال غيره: «متروك» ».
(4) «تاريخ الدوري» (3/ 394) .
(5) مخطوط [ق/4]