الصفحة 136 من 2557

عيينة عن الرجل يكذب في الحديث، أو يهم أبيّن أمره؟ قالوا كلهم: بيِّن أمره للناس (1 ) ) .

قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن سَلْم المِسمَعي (2) ، عن ابن عون، عن محمّد قال: كان يقول: إنّ هذا العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذونه. قال: وذُكر عند محمّد حديثٌ عن أبي قلابة، فقال: لا نتهم أبا قلابة، ولكنْ عمَّن أخذه أبو قلابة (3) ؟.

قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن، [عن ابن عون] (4) ، قال: ذكر (5) أيوب لمحمد حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة - إن شاء الله - رجل صالح، ولكن عمَّن ذكره أبو قلابة؟

(قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي) . قال: حدثنا [يحيى بن عثمان، قال: حدثنا] (6) نعيم، قالا: حدثنا إسماعيل بن علية.

(قال أحمد: حدثني ابن علية هذا الحديث على باب هشيم) ، عن أيوب، عن ابن سيرين، أنه كان إذا حدثه الرجل بالحديث ينكرُه لم يُقبل عليه ذاك الإقبال، ثم يقول له: إنّي لا أتهمك ولا أتهم ذاك، ولكن لا أدري مَن بينكم (7) .

(1) رواه مسلم في «مقدمة الصحيح» (33) ، وابن أبي حاتم في «الجرح» (2/ 24) ، وابن شاهين في «تاريخ أسماء الضعفاء» (ص 42) .

(2) نسبة إلى المسامعة، محلة بالبصرة، نزلها المسمعيون فنسبت المحلة إليهم، وهي بفتح الميم الأولى، وكسر الثانية، والنسبة إليها مِسمَعي بكسر الميم الأولى، وفتح الثانية، قال السمعاني: «هكذا سمعنا مشايخنا يقولون» . اهـ. «الأنساب» .

(3) جاء به ابن عساكر في «التاريخ» (28/ 298) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي.

(4) هذه الجملة مضطربة في الأصل وضُرب على شيء منها، ولم يظهر بعضها لتآكل أطراف الورقة، وقد رواها ابن عبد البر في مقدمة «التمهيد» (1/ 48) عن خلف بن أحمد حدثنا أحمد بن سعيد الصدفي، عن العقيلي، وهذا إسناده بكتب العقيلي ومنها الضعفاء.

(5) في الأصل: «ذكراه» ، أو كذا قرأتها.

(6) ذهبت بها الأرضة.

(7) رواه عبد الله بن أحمد في «العلل» (2/ 386) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت