السماعات والتمليكات التي على النسخة:
كتب على الورقة الأولى: صار لأبي نجيح (1) محمد بن معاوية بن محمد بن أحمد بن محمد المقرئ في سنة ثمان وستمائة.
وعلى الورقة الأولى من الجزء الثاني: صار بحق الشرى لأبي نجيح محمد بن معاوية بن محمد بن أحمد بن محمد المقرئ في شهور سنة ثمان وستمائة.
وعلى الورقة الأولى من الجزء الثاني أيضًا: ملكه بالشرى الشرعي محمد بن يحيى بن أبي بكر، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين، ونفعه بالعلم، وزينه بالحلم.
وكتب على آخر ورقة من الجزء الأول، وهو ينتهي بترجمة عباد بن صهيب: سمعت بقراءة أبي محمد عبد الملك البناكي الشاشي على الشيخ الصيدلاني أبي يعقوب يوسف بن أحمد رضي الله عنه، كذلك سمع الفضل بن علي السراج النيسابوري في شهور سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم كثيرًا.
وكتب تحتها بخط الحافظ ابن حجر (2) : مر عليه من أوله إلى هنا منتخبا أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي بمدينة حلب ... في ذي القعدة سنة ست وثلاثين (3) .
وكتب على الورقة الأولى من الجزء الثاني أيضًا: سماعٌ لإبراهيم بن محمد بن جعفر بن هارون الشاشي نفعه الله بما فيه ومتعه به.
وكتب على الورقة الأخيرة من النسخة: انتهى الفراغ منه بحول الله وتوفيقه ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم كثيرًا.
(1) وأبو نجيح هذا هو: الإمام مقرئ أهل أصبهان، له رواية عن الحافظ أبي موسى المديني، ترجم له الذهبي في «التاريخ» (14/ 90) توفي سنة (632هـ) ، ذكره ابن القيسراني في «المؤتلف» (ص150) في تلاميذ أبي موسى.
(2) وخطه معروف لا يكاد يشتبه، وله تعليقة بخطه أيضًا عند ترجمة عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش.
(3) أي: وثمانمائة، فإنه ولد سنة (773هـ) ومات سنة (852هـ) ، وبعد الثلاثين كلمة في الأصل لم نتبينها.