الصفحة 101 من 2557

أ - زيادات في التراجم:

تفردت طبعة دار التأصيل بهاتين الترجمتين، فلم تردا في الطبعات السابقة، وهما:

1 -الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني.

2 -هشام بن عروة بن الزبير بن العوام.

ب - زيادات في النصوص:

المقصود من قولنا: «النصوص» هي: الأقوال أو الحكايات التي أوردها العقيلي بإسناده على التمام، ولم ترد في الطبعات السابقة، وقد تقدم أن في ترجمة عكرمة مولى ابن عباس، زادت طبعة دار التأصيل ثلاثين نصًّا، ونذكر هنا أمثلة ونماذج من هذه النصوص:

وفي مقدمة العقيلي وقع في طبعة دار التأصيل من زيادات النصوص سبعة مواضع، منها قوله:

«حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سألت مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة، عن الرجل يكذب في الحديث، أو يهم، أبيّن أمره؟ قالوا كلهم: بيِّن أمره للناس» .

وقوله: «حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: حدثنا بندار، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: سألت يحيى بن سعيد عن شيء؛ فقال لي: لو حقّقتُ لك الحديث ما حدثتك إلا عن أربعة أناس» .

أما الزيادات في أثناء التراجم؛ فمثاله:

ما وقع في ترجمة أسامة بن زيد بن أسلم: «قال: حدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى: أسامة بن زيد بن أسلم؟ قال: ضعيف» .

وفي ترجمة أسد بن عمرو البجلي: «حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وجعفر بن أحمد بن عمران، قالا: حدثنا محمد بن عبيد العامري، قال: حدثني أبي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت