فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 545

الجلبة

الْأَصْوَات والضوضاء وَالْجمع جلب وَيُقَال للجيش جلب أَي أصوات مختلطة

لَعَلَّ بَعضهم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض

أَي أفطن لَهَا وَأعرف بهَا

الحلس

أَصله للبعير وَهُوَ كل مَا ولى ظَهره تَحت القتب ثمَّ يستعار وَشر أحلاسها أَي ثِيَابهَا وَمَا يلْتَزم النَّاس لَهُ وَقيل لَهُم أحلاس الْخَيل للزومهم ظُهُورهَا

الْمَرْأَة تحد على زَوجهَا الْمُتَوفَّى

أَي تتْرك التجمل والزينة

تجرجر فِي بَطْنه

أَي تحدر فِيهِ نَار جَهَنَّم فَجعل للشُّرْب والجرع جرجرة والجرجرة صَوت وُقُوع المَاء فِي الْجوف وَقيل يجرجره أَي يردده وأصل الجرجرة للبعير وَهُوَ صَوت يردده فِي حنجرته

الخضخضة

الْحَرَكَة وخضخضت المَاء حركته

الجلجل

مَا عمل من فضَّة أَو نُحَاس مستديرا فارغ الْجوف تجْعَل حَصَاة أَو مَا يشبهها فَإِذا حركت صوتت والجلجل المصوت

فَأَقُول سحقا

أَي بعدا والسحيق الْبعيد

الْبَغي

الاستطالة وَالْخُرُوج عَن الْوَاجِب فِي الدّين أَو فِي الْعشْرَة وَقيل أصل الْبَغي الْحَسَد ثمَّ سمي الظُّلم بغيا لِأَن الْحَاسِد ظَالِم وكل من فعل فعلا لَيْسَ لَهُ أَن يَفْعَله ليوذي بِهِ غَيره فقد بغى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت