الرِّوَايَتَيْنِ مَا لنا طَعَام إِلَّا ورق الشّجر وَقَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة فصح من قَوْله إِن طعامهم كَانَ من ورق شجر يُسمى الحبلة
التكاثر
التفاخر بِالْعدَدِ والقرابات وَفِي المَال أَيْضا يُقَال تكاثروا فكثرهم بَنو فلَان أَي غلبوهم وَيُقَال للمغلوب مكثور فَإِذا قيل مكثور عَلَيْهِ فَمَعْنَاه الَّذِي كثرت الْحُقُوق عَلَيْهِ
النخاعة
النخامة يُقَال تنخع وتنخم بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ مَا استخرجه المتنخع من ذَلِك من أقْصَى الْحلق
162 -وَفِي حَدِيث حَنْظَلَة بن الرّبيع الْكَاتِب
النِّفَاق
إِظْهَار شَيْء وكتمان مَا ينْقضه رِيَاء وخديعة وَفِي الاعتلال لذَلِك ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَنه إِنَّمَا سمي الْمُنَافِق منافقا لِأَنَّهُ يستر كفره ويغيبه