فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 545

والقطر

النَّاحِيَة والأقطار الجوانب

فِئَام

من أمتِي أَي جمَاعَة

153 -وَفِي حَدِيث الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد الفِهري

اليم

الْبَحْر يُقَال يم الرجل إِذا وَقع فِي اليم فَهُوَ ميموم وَقد خص بعض الْمُفَسّرين اليم بِأَنَّهُ الَّذِي غرق فِيهِ فِرْعَوْن وَالْقرَان وَالسّنة واللغة لَا تدل على التَّخْصِيص أما الْقرَان فَقَوله فِي قصَّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام

{فليلقه اليم بالسَّاحل يَأْخُذهُ عَدو لي}

وَأما السّنة فَقَوله عَلَيْهِ السَّلَام

{كَمَا يَجْعَل أحدكُم أُصْبُعه فِي اليم}

وَأما اللُّغَة فَعَن جمَاعَة أهل اللُّغَة أَن اليم الْبَحْر على الْإِطْلَاق والتخصيص شذوذ مُحْتَاج إِلَى دَلِيل

أوشكهم

أسرعهم والوشيك السَّرِيع

والكرة

الرُّجُوع إِلَى الْقِتَال بعد الْفِرَار

154 -وَفِي حَدِيث وَائِل بن حجر

لَيْسَ يتورع عَن شَيْء أَي لَا يكف عَن مَحْظُور يُقَال رجل ورع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت