فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 545

قَالَ بِسم الله

وهيلل

إِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله

وحيعل

إِذا قَالَ حَيّ على الصَّلَاة

وَيُقَال هَذَا الْخَبَر

يُؤثر

عَن فلَان أَي يذكر ويروى

المباهاة

الْمُفَاخَرَة وَهِي من الله ثَنَاء وتفضيل

الشره

عَلَيْهِ الْحِرْص وَقُوَّة الطمع والاستشراف

102 -وَفِي مُسْند الْمُغيرَة بن شُعْبَة

الْإِدَاوَة

إِنَاء كالركوة وكنحوها

اشتقاق

الْوضُوء

من الْوَضَاءَة وَهِي الْحسن ثمَّ صَار التَّنْظِيف بِالْمَاءِ نوعا من الْحسن وَالْوُضُوء فِي الشَّرِيعَة الَّذِي تستباح بِهِ الصَّلَاة هُوَ جَمِيع مَا ورد النَّص بالإتيان بِهِ لَهَا وَقد اخْتلف فِي فتح الْوَاو وَضمّهَا فَعِنْدَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة أَن الْوضُوء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ وَقيل الْوضُوء بِالضَّمِّ مصدر وضؤ يوضؤ وضاءة ووضؤا وَقيل الْوضُوء بِالضَّمِّ التَّوَضُّؤ وَهُوَ مصدر وبالفتح اسْم مايتوضأ بِهِ المطهرة الْمِيضَاة الَّتِي يتَوَضَّأ بهَا مفعله من ذَلِك قَالَ أَبُو بكر فَمَعْنَى تَوَضَّأ تنظف وتحسن على الْوَجْه الَّذِي أَمر بِهِ أَخذ من الْوَضَاءَة وَهِي النَّظَافَة وَالْحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت