فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 545

إِذا نقص من ألم أوغم وَيُقَال أَفْعَى حارية أَي قد كَبرت وَنقص لَحمهَا وَهِي أَخبث مَا يكون من الْحَيَّات

النبى

من همزَة أَخذه من النبأ وَهُوَ الْإِخْبَار والإنباء عَن الله عز وَجل بِمَا أنزلهُ عَلَيْهِ من الْأَخْبَار وَمن لم يهمزه فَهُوَ عِنْده من النباوة وَهِي الِارْتفَاع لعلوه بذلك على من لم يخص بِمَا خص بِهِ من الْوَحْي إِلَيْهِ

فَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة

أَي تشهدها الْمَلَائِكَة ويحضرها الْحفظَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

تسجر جَهَنَّم

أَي توقد

بَين قَرْني شَيْطَان

يُقَال قرناه ناحيتا رَأسه وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ هَذَا مثل يَقُول حِينَئِذٍ يَتَحَرَّك الشَّيْطَان فيتسلط وَقيل معنى الْقرن الْقُوَّة أَي تطلع حِين قُوَّة الشَّيْطَان

الخيشوم

الْأنف

خرت

سَقَطت وتحادرت

مجد الله

أَي عظمه وَوَصفه بِمَا هُوَ لَهُ أهل وَهُوَ تَعَالَى الْمجِيد وَالْمجد فِي اللُّغَة بُلُوغ نِهَايَة الْكَرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت