فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 545

الجشر

قوم يخرجُون بدوابهم إِلَى المرعى ويبيتون بهَا فِي موَاضعهَا من المرعى وَلَا يأوون إِلَى الْبيُوت حَتَّى يقضوا من ذَلِك عرضا لَهُم يُقَال قد جشروا دوابهم إِذا أخرجوها إِلَى المرعى والجشار الَّذِي يَأْخُذ بِالْمَالِ إِلَى الجشر

تَجِيء فتن يرهق بَعْضهَا بَعْضًا

أَي يغشى بَعْضهَا بَعْضًا وَيقرب بَعْضهَا من بعض وتجيء فتْنَة يزلق بَعْضهَا بَعْضًا أَي يدْفع بَعْضهَا بَعْضًا كَأَن الثَّانِيَة تَرْجَمَة الأولى لعجلة وُرُودهَا عَلَيْهَا وسرعتها إِلَيْهَا وإزعاجها لَهَا وَيُقَال مَكَان مزلق أَي لَا تثبت عَلَيْهِ قدم

صَفْقَة الْيَد

الْمُبَايعَة وَثَمَرَة قلبه الْإِخْلَاص فِي العقد والمعاهدة

الْوَسِيلَة

الْقرْبَة والمنزلة عِنْد الله عز وَجل وَيُقَال هِيَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الشَّفَاعَة الَّتِي خص بهَا وَالْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعده وأصل الْوَسِيلَة التوسل بِالدُّعَاءِ إِلَى الله عز وَجل والتقرب إِلَيْهِ بالرغبة إِلَيْهِ تَعَالَى

المغيبة

الْمَرْأَة الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبة

كبد الْجَبَل

اسْتِعَارَة وَالْمرَاد مَا غمض من بواطنه

يُقَال

أصغى إِلَيْك

أَي مَال بسمعه إِلَيْك إصغاء وصغوا وأصغيت الشَّيْء أملته

وأصغى ليتا

أمال عُنُقه والليت صفحة الْعُنُق وهما ليتان من جَانِبي الْعُنُق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت