فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 545

طأطأ رَأسه

أَي خفضه ونكسه وانحنى

كل بلَاء لَا يكَاد يخلص مِنْهُ فَهُوَ

ورطة

وَيُقَال فِي ذَلِك تورط واستورط

الركاب

وَاحِد الركب وَهُوَ مَا يضع الرَّاكِب على الْبَعِير رجله فِيهِ ويعتمد بِهِ عَلَيْهِ عِنْد ركُوبه وَقد قَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ

واقطعوا الركب وانزوا عَليّ الْخَيل نَزْوًا

أَرَادَ مِنْهُم أَلا يعتادوا الِاعْتِمَاد على الركب لِأَنَّهُ قد يكون الْأَمر أعجل من ذَلِك والنزو على الْخَيل الْوُثُوب عَلَيْهَا وَقد يُقَال لِلْإِبِلِ الَّتِي تصلح للرُّكُوب ركاب قَالَ الشَّاعِر مَا على الركب من وقُوف الركاب وَيُقَال بعير ركُوب وَجمعه ركب وَتجمع الركاب ركائب والركب أَصْحَاب الْإِبِل الراكبون لَهَا

الْهِجْرَة

الْفِرَار من مَكَان إِلَى مَكَان لسَبَب كَالدّين ثمَّ قد يُقَال لمن رَحل من مَوضِع إِلَى مَوضِع وَهِي انْقِطَاع من الأول وثبات فِي الثَّانِي وَيُقَال لمن فعل ذَلِك مهَاجر وَقد هَاجر

صَبأ

خرج من دين إِلَى دين هَذَا أَصله ثمَّ كَانَ الْمُشْركُونَ يَقُولُونَ لمن امن بِمُحَمد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَصدقه هُوَ صاب وَقد صبا

أرْغم الله أَنفه

أَي ألصقه بالرغام وَهُوَ التُّرَاب

الريحان

الرزق وَيُسمى الْوَلَد ريحانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت