فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 545

يكون من طوق التَّكْلِيف لَا من طوق التَّقْلِيد وَهُوَ أَن يطوق حملهَا يَوْم الْقِيَامَة يُقَال طوقتك الشَّيْء أَي كلفتك إِيَّاه والطاقة الْقُوَّة وَالْقُدْرَة

الأنصاب وَالنّصب

أصنام أَو حِجَارَة كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة ينصبونها ويذبحون عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب

برز

ظهر والبروز الظُّهُور بعد استتار

كره أَن يعلم الصُّورَة

أَي يَجْعَل فِيهَا عَلامَة وَهِي السمة يَعْنِي فِي الْوَجْه

يصيرون جثى

أَي جماعات مجتمعة الْوَاحِدَة جثوَة بِضَم الْجِيم وكل شَيْء مَجْمُوع جثوَة

النِّفَاق

ظَاهر يُخَالِفهُ الْبَاطِن

المروق

خُرُوج الشَّيْء من غير مدخله ومرق السهْم من الرَّمية أَي نفذ والرمية كل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره

حثالة

كل شَيْء رديئه وثفله

مرجت عهودهم

خلطوها فاختلطت وَلم يفوا بهَا وَأمر مريج مختلط فَاسد

وخاصتك

مَا يخصك ويعنيك ويلزمك النّظر فِيهِ من أَمر نَفسك وذويك

غَار

الْفرس إِذا ند وَذهب عَن صَاحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت