فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 545

سبق حكمه فِي أَن مَا أسكر فَهُوَ حرَام

الْحطيم

حجر الْبَيْت بِمَكَّة وَهُوَ مِمَّا يَلِي الْمِيزَاب وَقيل إِنَّمَا سمي حطيما لِأَن الْبَيْت رفع بِنَاؤُه وَترك هُوَ محطوما لم يرفع وأصل الحطم الْكسر

الرمل

فِي الْحَج كالهرولة

والخبب

هُوَ فَوق الْمَشْي وَدون الْإِسْرَاع

الدع

الدّفع لَا تدعون أَي لَا تدفعون

الأيم

الْمَرْأَة الَّتِي لَا زوج لَهَا وَقد تأيمت الْمَرْأَة إِذا مَاتَ البعل عَنْهَا أَو طَلقهَا

الأناة

التَّرَبُّص وَترك العجلة

النَّفر

من الْحَج الدّفع والانطلاق

الْعين

نظر باستحسان مَا يُؤثر فِي المنظور إِلَيْهِ وَيُقَال عنت الرجل إِذا أصبته بِعَيْنِك فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن

والاستغسال

أَن يُقَال للعائن اغسل دَاخِلَة الْإِزَار مِمَّا يَلِي الْجلد بِمَاء ثمَّ يصب على المعيون وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الحَدِيث وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ يُؤمر العائن فيتوضأ ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ المعيون

هَنَات

خِصَال سوء مَكْرُوهَة وَلَا تقال فِي الْخَيْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت