62 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ لَفْظًا ، أنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْمُصْعَبِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ Y"يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِكُلِّ نَفْسٍ ، إِلا إِنْسَانًا فِي قَلْبِهِ شَحْنَاءُ (1) أَوْ شِرْكٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"
(1) الشحناء Y العداوة والبغضاء والضغينة