56 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفَقِيهُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، أنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أنا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ ، قَالَ Y أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ ، أَوْ قَالَ Y بِقُدَيْدٍ ، جَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ Y"مَا لِي يَكُونُ شِقُّ (1) الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ"، فَلَمْ أَرَ مِنَ الْقَوْمِ عِنْدَ ذَلِكَ إِلا بَاكِيًا ، فَقَالَ رَجُلٌ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ Y"أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ ، لا يَمُوتَنَّ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ"، قَالَ Y"وَقَدْ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ"، وَقَالَ Y"إِذَا مَضَى شَطْرُ (2) اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ ، يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ Y لا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ"، قَالَ الدَّرَاقُطْنِيُّ Y وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
(1) الشق Y الجانب
(2) الشطر Y النصف